عطار صويلح

عطار صويلح

الاثنين، 16 يوليو 2018

اضطراب شرب الكحوليات

اضطراب شرب الكحوليات

نظرة عامة

نتيجة بحث الصور عن اضطراب شرب الكحولياتيُعد اضطراب تناول الكحوليات (الذي يتضمن مستوى يُعرف أحيانًا باسم إدمان الكحوليات) نمطًا من تناول الكحوليات حيث ينطوي على مشكلات في السيطرة على الشرب، والانشغال المستمر بتناول الكحوليات، والاستمرار في تناولها ولو كانت تسبب مشكلات، وتناولها أكثر للحصول على التأثير المماثل، أو الإصابة بأعراض الانسحاب عند تقليل الشرب أو إيقافه بسرعة.
يتضمن التناول غير الصحي للكحوليات أيّ تناول يجعل صحة وسلامة الشخص قيد الخطر أو ما يتسبب في المشكلات الأخرى المرتبطة بالكحوليات. كما يتضمن أيضًا نهم الشرب، وهو نمط من الشرب يستهلك الذكر فيه خمس أو أكثر من جرعات الشرب خلال ساعتين أو شرب الأنثى أربع جرعات على الأقل خلال ساعتين. يؤدي نهم الشرب إلى مخاطر كبيرة تهدد الصحة والسلامة.
وإذا أدى نمط الشرب إلى الكرب البالغ المتكرر ومشكلات أداء الوظائف في الحياة اليومية، فهذا يشير على الأرجح إلى إصابة الشخص باضطراب تناول الكحوليات. ويمكن أن يتراوح من الاضطراب الخفيف إلى الشديد. ومع ذلك، يمكن أن تزيد حِدة الاضطراب الطفيف ويؤدي إلى مشكلات خطيرة، ولذلك يكون العلاج المبكر مهمًا للغاية.

نتيجة بحث الصور عن اضطراب شرب الكحولياتالأعراض

يمكن أن يكون اضطراب معاقرة الكحوليات خفيفًا أو معتدلاً أو شديدًا بناء على عدد من الأعراض التي تعانيها. تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:
  • عدم القدرة على تقليل كمية الكحول التي تشربها
  • الرغبة في خفض الكميات التي تشربها أو إجراء محاولات غير ناجحة في سبيل تحقيق ذلك
  • قضاء الكثير من الوقت في شرب أو تعاطي الكحول أو التعافي من تناول الكحول
  • الشعور باشتهاء أو رغبة شديدين في شرب الكحول
  • عدم الوفاء بالالتزامات الرئيسية في العمل أو المدرسة أو المنزل بسبب شرب الكحول المتكرر
  • الاستمرار في شرب الكحول على الرغم من أنك تعرف أنه يسبب مشاكل جسدية أو اجتماعية أو شخصية
  • العزوف عن أو تقليل الأنشطة الاجتماعية والأنشطة المتعلقة بالعمل والهوايات
  • شرب الكحول في مواقف يكون تناوله غير آمن، مثل عند القيادة أو السباحة
  • حدوث حالة تحمل الكحول لذا تحتاج إلى تناول المزيد لتشعر بتأثيره أو تشعر بتأثير أقل جراء تناول الكمية نفسها
  • المعاناة من أعراض الانسحاب — مثل الغثيان والتعرق والارتجاف — عندما لا تشرب أو تشرب لتجنب حدوث هذه الأعراض
يمكن أن يشمل اضطراب معاقرة الكحول فترات من تسمم الكحول أو أعراض الانسحاب.
  • تحدث الإصابة بتسمم الكحول عندما تزيد كمية الكحول في مجرى الدم. كلما زاد تركيز الكحول في الدم، أصبحت أشد ضعفًا. يسبب التسمم الكحولي مشاكل سلوكية وتغييرات نفسية. قد تتضمن سلوكًا غير لائق وحالات مزاجية غير مستقرة واضطراب الوعي والكلام المتداخل وضعف الانتباه أو الذاكرة وضعف التنسيق. كما يمكن أن تعاني فترات تُسمى بـ "فقدان الوعي" حيث لا تتذكر الأحداث. يمكن أن يؤدي الارتفاع الشديد لمستويات الكحول في الدم إلى غيبوبة أو حتى الوفاة.
  • يمكن أن يحدث انسحاب الكحول عند شرب الكحول بغزارة ولمدة طويلة ثم التوقف عنه بعد ذلك أو تقليله بشكل كبير. يمكن أن يحدث بعد فترة تتراوح من عدة ساعات إلى أربعة أو خمسة أيام. تتضمن الأعراض التعرق وضربات القلب السريعة وارتعاش اليد ومشاكل في النوم والغثيان والقيء والهلوسات والتململ والهياج والقلق ونوبات من آن لآخر. يمكن أن تصبح الأعراض حادة بما يكفي لتضعف قدرك على تأدية وظائفك في إطار العمل أو في المواقف الاجتماعية.

كم حجم المشروب الواحد؟

يحدد المعهد الوطني لتعاطي وإدمان الكحول (National Institute on Alcohol Abuse and Alcoholism) المشروب الواحد المعياري كواحد مما يلي:
  • 12 أونصة (355 مليمترات) من الجعة المعتادة (حوالي 5 بالمائة من الكحول)
  • من 8 إلى 9 أونصات (من 237 إلى 266 مليمترات) من مشروب الشعير (حوالي 7 بالمائة من الكحول)
  • 5 أونصة (148 ملليلتر) من النبيذ غير المحسن (حوالي 12 بالمائة من الكحول)
  • 1.5 أونصة (44 مليمترات) من درجة كحول مقدارها 80 في المشروبات الكحولية القوية (حوالي 40 بالمائة من الكحول)

متى تزور الطبيب

إذا شعرت بأنك تشرب كثيرًا من الكحول في بعض الأحيان أو يسبب لك الشرب الكثير مشاكل أو تقلق عائلتك حيال شرب الكحول، فتحدث مع الطبيب. الطرق الأخرى للحصول على المساعدة تتضمن التحدث مع موفر الصحة النفسية أو طلب المساعدة من مجموعة دعم، مثل مدمني الكحول المجهولين أو نوع مشابه من مجموعات المساعدة الذاتية.
نظرًا لأن الإنكار أمر شائع، فقد لا تشعر بأنك تعاني مشكلة من الشرب. قد لا تدرك المقدار الذي تشربه أو عدد المشاكل في حياتك المتعلقة بمعاقرة الكحول. استمع إلى الأقارب والأصدقاء وشركاء العمل عندما يطلبون منك فحص عادات الشرب أو اطلب المساعدة. فكِّر في التحدث مع أحد الأفراد الذين يعانون من مشكلة الشرب، ولكنه توقف.

إذا كان هناك شخص تحبه في حاجة إلى مساعدة

يتردد العديد من الأفراد الذين يعانون اضطراب معاقرة الكحول في تلقي العلاج لأنهم لا يدركون أنهم يعانون مشكلة. يمكن أن يساعد التدخل من أفراد محبوبين بعض الأفراد في إدراك وتقبل أنهم بحاجة مساعدة متخصص. إذا كنت تشعر بالقلق حيال أحد الأفراد الذين يسرفون في الشرب، فاطلب من مختص ذي خبرة في علاج إدمان الكحول نصيحة عن كيفية التعامل مع هذا الشخص.
نتيجة بحث الصور عن اضطراب شرب الكحولياتالأسباب
يمكن أن تؤثر العوامل الجينية والنفسية والاجتماعية والبيئية على تأثير شرب الكحول على جسمك وسلوكك. تشير النظريات إلى أن لدى بعض الأشخاص الذين يتناولون الكحوليات تأثيرًا مختلفًا وقويًا قد يؤدي إلى اضطراب استخدام الكحوليات.
مع مرور الوقت، قد يؤدي شرب الكثير من الكحوليات إلى تغيير الوظيفة الطبيعية لمناطق الدماغ المرتبطة بتجربة المتعة والحكم والقدرة على التحكم في السلوك. قد يؤدي هذا إلى شرب الكحوليات في محاولة لاستعادة المشاعر الجيدة أو الحد من تلك السلبية.

عوامل الخطر

تتضمن عوامل الخطر لاضطراب تعاطي الكحوليات:
  • الشرب بانتظام بمرور الوقت. يمكن أن يؤدي الإفراط في الشراب بانتظام لفترات طويلة، أو الإسراف المنتظم في شرب الكحوليات إلى مشكلات متعلقة بالكحول أو اضطراب تعاطي الكحوليات.
  • العمر. يُعاني الأشخاص ممن يبدئون الشرب في سن مبكرة، وخاصةً حتى الإسراف، خطورة أكبر للإصابة باضطراب شرب الكحوليات. قد يبدأ شرب الكحوليات في سن المراهقة، ولكن يحدث اضطراب تعاطي الكحوليات بشكل أكثر تكرارًا في العشرينات والثلاثينات. ومع ذلك، يمكن أن يبدأ الأمر في أي عمر.
  • التاريخ العائلي. يرتفع خطر الإصابة باضطراب شرب الكحوليات في الأشخاص ممن لديهم أحد الوالدين أو الأقارب يعانون مشكلات في شرب الكحوليات. يمكن أن يتأثر ذلك بالعوامل الوراثية.
  • الاكتئاب وغيره من مشكلات الصحة النفسية. من الشائع للأشخاص المصابين باضطراب في الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب أو الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب أن يعانون تعاطي الكحول أو المواد الأخرى.
  • العوامل الاجتماعية والثقافية. يمكن أن يرفع وجود أصدقاء أو شريك مقرب ممن يشربون بانتظام من خطر إصابتك باضطراب شرب الكحوليات. كما قد ترسل الطريقة المبهرة التي يصور بها أحيانًا الكحول في وسائل الإعلام رسالة مفادها أنه لا توجد مشكلة بالإسراف في الشرب. بالنسبة للشباب، يمكن أن يمثل تأثير الوالدين والأصدقاء وغيرهم من الأمثلة التي يحتذى بها خطورة.

نتيجة بحث الصور عن اضطراب شرب الكحولياتالمضاعفات

يثبط الكحول الجهاز العصبي المركزي. وفي بعض الأشخاص، قد يكون رد الفعل المبدئي هو التنبيه. ولكن مع استمرارك في الشراب، فستصير مخدرًا.
يؤثر الإفراط في الكحول على كلامك وتناسقك العضلي والمراكز الحيوية في مخك. قد يسبب نهم الإفراط في الشراب غيبوبة مهددة للحياة أو الوفاة. ولهذا مخاوفه بصفة خاصة إن كنت تتلقى أدوية بعينها تثبط وظيفة المخ.

التأثير على السلامة

يمكن للإفراط في الشراب أن يحد من مهارات تقدير الأمور وخفض التثبيطات، مما يؤدي لسوء الاختيارات والمواقف أو السلوكيات الخطرة، بما في ذلك:
  • حوادث المركبات الآلية وغير ذلك من أنواع الإصابات العرَضية، كالغرق
  • مشاكل في العلاقة
  • سوء الأداء في العمل أو المدرسة
  • زيادة احتمالية ارتكاب جرائم عنيفة أو أن تكون ضحية لجريمة
  • مشكلات قانونية أو مشكلات في العمل أو النواحي المالية
  • مشكلات مع تعاطي مواد أخرى
  • الانخراط في علاقات جنسية خطرة، وغير محمسة، أو أن تكون ضحية لإساءة جنسية أو الاغتصاب ضمن موعد غرامي
  • زيادة خطر محاولة الانتحار أو إكماله

نتيجة بحث الصور عن اضطراب شرب الكحولياتالتأثير على صحتك

يمكن للإفراط في شرب الكحول في مناسبة واحدة أو بمرور الوقت أن يسبب مشكلات صحية، بما في ذلك:
  • أمراض الكبد. يمكن للإفراط في الشراب أن يسبب زيادة الدهن في الكبد (التنكس الدهني الكبدي)، والتهاب الكبد (التهاب الكبد الكحولي)، وبمرور الوقت، التدمير والتندب غير القابلين للعلاج في نسيج الكبد (التشمع).
  • مشكلات الهضم. يمكن للإفراط في الشراب أن يؤدي لالتهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة)، بالإصافة لقُرح المعدة والمريء. ويمكن لذلك أن يعوق أيضًا امتصاص فيتامينات بي وغير ذلك من المواد الغذائية. يمكن للإفراط في الشراب أن يضر بنكرياسك أو يؤدي لالتهاب البنكرياس (الالتهاب البنكرياسي).
  • مشاكل القلب. يمكن للإفراط في الشراب أن يؤدي لارتفاع ضغط الدم ويزيد خطر إصابتك بتضخم القلب أو فشل القلب أو السكتة الدماغية. حتى النهم لمرة واحدة يمكن أن يسبب اضطراب نظم خطير بالقلب يسمى الرجفان الأذيني.
  • مضاعفات مرض السكري. يعوق الكحول إطلاق الجلوكوز من كبدك ويمكن أن يزيد خطر الإصابة بانخفاض سكر الدم (نقص جلوكوز الدم). وهذا خطر إن كنت مصابًا بمرض السكري وتتلقى الإنسولين بالفعل لخفض مستوى السكر في دمك.
  • الوظيفة الجنسية ومشكلات الحيض يمكن للإفراط في الشراب أن يسبب ضعف الانتصاب في الرجال. وفي النساء، يمكن أن يسبب انقطاع الحيض. 
  • مشكلات العيون. بمرور الوقت، يمكن للإفراط في الشراب أن يسبب حركة لاإرادية سريعة للعين (رأرأة) بالإضافة لضعف عضلات عينك وشللها بسبب نقص فيتامين ب-1 (الثيامين). يمكن لنقص الثيامين كذلك أن يصاحب تغيرات مخية أخرى، مثل الخرف غير القابل للعلاج، وذلك إن لم يعالج سريعًا.
  • عيوب خلقية. يمكن لاستخدام الكحوليات خلال الحمل أن يسبب الإجهاض. ويمكن أن يسبب كذلك متلازمة الكحول الجنينية، وهو ما يؤدي لإنجاب طفل مصاب بمشكلات بدنية ونمائية تستمر مدى الحياة.
  • تضرر العظم. يمكن للكحول أن يعوق إنتاج العظم الجديد. يمكن لهذا الفقدان للعظم أن يؤدي لترقق العظام (هشاشة العظام) ويمكن أن يزيد خطر الكسور. يمكن للكحول كذلك أن يضر نخاعك العظمي، وهو الذي ينتج خلايا الدم. يمكن لذلك أن يسبب نقص تعداد الصفائح، وهو ما قد يسبب كدمات ونزيف.
  • مضاعفات عصبية. يمكن للإفراط في الشراب أن يؤثر على جهازك العصبي، مسببًا التنميل والألم في يديك وقدميك، واضطراب التفكير، والخرف، وفقدان الذاكرة قصيرة الأمد.
  • ضعف جهاز المناعة. يمكن للإفراط في الشراب أن يزيد صعوبة مقاومة جسمك للمرض، فيزيد خطر إصابتك بالعديد من الأمراض، وخاصةً الالتهاب الرئوي. 
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان. ارتبط الإفراط في الكحوليات لفترة طويلة بزيادة خطر الإصابة بالعديد من السرطانات، بما في ذلك سرطان الفم والحلق والكبد والقولون والثدي. وحتى الشراب باعتدال فيمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • الأدوية والتفاعلات مع الكحول. تتفاعل بعض الأدوية مع الكحول، مما يزيد آثاره السامة. الشراب خلال تناول تلك الأدوية يمكن إما أن يزيد من فاعليتها أو يقللها، أو يجعلها خطرة.

الوقاية

يمكن أن يمنع التدخل المبكر المشاكل المتعلقة بالكحول عند المراهقين. إذا كان لديك ابنًا مراهقًا، فانتبه إلى العلامات والأعراض التالية التي قد تشير إلى مشكلة متعلقة بالكحول:
    نتيجة بحث الصور عن اضطراب شرب الكحوليات
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة والهوايات والمظهر الشخصي
  • عيون محتقنة بالدم والكلام المتداخل ومشاكل تتعلق بالتنسيق وذاكرة مشوشة
  • صعوبات أو تغييرات في العلاقات مع الأصدقاء، مثل الانضمام إلى مجموعة جديدة من الأصدقاء
  • انخفاض الدرجات الدراسية والتسبب في مشاكل في المدرسة
  • تغيّرات الحالة المزاجية المتكررة واتخاذ السلوك الدفاعي
يمكنك المساعدة في منع مراهق من شرب الكحول بما يلي:
  • كن مثالاً جيدًا في استخدامك الشخصي للكحول.
  • تكلم بشكل صريح مع طفلك، واقضيا وقتًا ممتعًا معًا، وشارك بشكل نشط في حياة طفلك.
  • دع طفلك يعرف السلوك الذى تتوقعه منه — وما ستكون العواقب في حالة عدم الالتزام بالقواعد.





الأربعاء، 9 مايو 2018

اوميغا 3



الأوميغا 3

الأربعاء، 30 أغسطس 2017

اخي السجين معا لنتفوق وننجح


اخي السجين معا لنتفوق وننجح 

الأحد، 6 أغسطس 2017

الوسواس القهري



الوسواس القهري 

السبت، 15 يوليو 2017

القلق القلق



 القلق

الاثنين، 19 يونيو 2017

الاضطرابات الناجمة عن إدمان مركبات فينسيكليدين





pcp







الاضطرابات الناجمة عن إدمان مركبات فينسيكليدين

الأربعاء، 14 يونيو 2017

الثلاثاء، 30 مايو 2017

إدمان النيكوتين


إدمان النيكوتين

إدمان الأمفيتامينات




إدمان الأمفيتامينات

الاثنين، 22 مايو 2017

ادمان استنشاق المذيبات الطيّارة والصمــوغ

ادمان استنشاق المذيبات الطيّارة والصمــوغ

الخميس، 11 مايو 2017

الاثنين، 24 أبريل 2017

الاثنين، 17 أبريل 2017

إدمان المهداءات والمنومات


إدمان المنومات والمهدئات


إدمان المهداءات والمنومات

الأحد، 16 أبريل 2017

الكوكايين


نبات الكوكا

الكوكايين

الثلاثاء، 12 يناير 2016

ادمن على المخدرات




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود ان اسشيركم في مرض اخوي اخوي يبلغ من العمر 18 سنهوللاسف ادمن على المخدرات

الإدمان عن طريق الشم .. ضحاياه ومخاطره.



الإدمان عن طريق الشم .. ضحاياه ومخاطره.

الكلة، والغراء، والبنزين، والنيتريت، والتنر، ودهان الحوائط والبويات، وغيرها مواد عادية لا تنتمي للمخدرات،

إدمان الكحول .. المرض العصي!!



إدمان الكحول .. المرض العصي!!


الإدمان على الكحول هو المرض النفسي الأول في الولايات المتحدة الأمريكية، يأتي بعده مرض الإكتئاب. فالإدمان على الكحول مرض عصي.. صعب التخّلص منه بسهولة خاصة إذا كان الشخص الذي يتعاطى الكحول يشرب بشكلٍ يومي، وكميات كبيرة، ويشرب وحيداً، ويؤثر هذا الشرب على حياته العملية والإجتماعية والأسرية والصحية.

 ينقسم الذين يشربون الكحول إلى عدة فئات؛ فهناك الفئة التي تُعرف مُتعاطي الكحول أثناء المناسبات الإجتماعية، وهم يشربون في المناسبات الإجتماعية؛ مثل الحفلات العامة كالأفراح أو احتفالات رأس السنة أو عيد الميلاد أو حفلات أعياد ميلاد الأصدقاء وهكذا.

 الخطورة هنا في أن كثيرا من هؤلاء الأشخاص قد يتحولون إلى مدمنين على الكحول نتيجة كثرة المناسبات الاجتماعية واستساغة المجتمع لهذا المشروب المخدر. فالكحول مادة مخدرة..

 بل إن الكحول هو أكثر المخدرات انتشاراً، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم متعاطين للكحول في المناسبات الاجتماعية، أن يتنبهوا جيداً لمقدار الشراب، حتى لا ينزلقوا بسهولة إلى مرحلة الإدمان، وهي مرحلة خطيرة جداً.

 و للأسف أيضاً فإن أغلب الذين أصبحوا مدمنين على الكحول بدأوا بالشرب وتعاطي الكحول في المناسبات الاجتماعية ، ثم انزلقوا بسهولة إلى أن وصلوا إلى الإدمان على الكحول.

 إن الانزلاق إلى الإدمان على الكحول ليس أمراً صعباً.. فالشخص الذي يبدأ في تعاطي الكحول في المناسبات الإجتماعية، ويتذوقون تأثير الكحول على حالتهم النفسية، فكثير من الذين يتعاطون الكحول يفعلون ذلك بدافع رفع مزاجهم أو التغّلب على القلق الذي قد يُعانون منه. 
مشاكل سلوكية  .

ننتقل من الفئة التي تتناول الكحول في المناسبات الإجتماعية إلى فئة أخرى ، وهي فئة يسبب لها تناول الكحول مشاكل سلوكية، مثل أن يصبح الشخص عدوانياً أو يقود سيارته مثلاً ويُعرّض نفسه ومن معه لحادث سير بسبب تعاطيه الكحول.

 هذه الفئة من الذين يشربون الكحول عادة ما يشربون الكحول ويكون في كل مرةٍ تقريباً مشكلة مُصاحبة للشراب مثل الدخول في مشاكل عدائية مع الآخرين أو يصبح عدوانياً فيعتدي على أشخاص آخرين أو يقوم بتحطيم بعض الأثاث في المحل الذي يشرب فيه، مثل أن يكون يتناول الشراب في فندقٍ فخم، فيقوم بتحطيم بعض المناضد الزجاجية، وقد يتسبب في إصابة نفسة أو آخرين بجروح من جراء

 سلوكه العدواني وفقدانه السيطرة على سلوكياته تحت تأثير الكحول. هذه الفئة ليست من الأشخاص المدمنين ولا يتعاطون الكحول يومياً، ولا تنطبق عليهم صفات الأشخاص المدمنين على الكحول ولكن تناولهم للشراب في كل مرة قد يُسبّب مشاكل مع القانون أو مع الآخرين،

 و أفضل طريقة لمثل هذه الفئة التي تُعاني من مشاكل إذا تناولوا الكحول هو أن يُقلعوا عن تناول الكحول، وهؤلاء بإستطاعتهم بمساعدةٍ بسيطة من المعالجين لأنهم لم يصلوا إلى مرحلة الإدمان الصعبة و التي تحتاج إلى علاج لفترة طويلة وعلاج صعب قد لا ينجح في كثير من الأحيان.

سبع خصائص  :

نأتي الآن إلى الإدمان على الكحول، أو ما يُعرف ب (Alcoholism)، والأشخاص الذين يعانون من هذا الإدمان يجب أن تنطبق عليهم سبع خصائص، تُعرف باسم الشخص الذي وضعها وهو بروفسور إدوارد، استاذ الإدمان في معهد الإدمان على الكحول في جامعة لندن. هذه الخصائص السبع هي:

1- يقوم أسلوب حياة المدمن على الكحول، فالهم الأول له في حياته هو الحصول على الكحول. فأول شيء في حياته هو الكحول، لذلك لو أمتلك أي مبلغ فإنه يقوم بتأمين الكحول قبل أن يُفكّر في أولويات حياته الأخرى. قد يكون عنده زوجة وأطفال وليس لديهم مؤونة الشهر من الأكل والشرب، وكذلك أجرة منزل، لكنه يشتري الكحول ويُهمل بقية واجباته الأخرى، لذلك كثيراً ما يعاني من مشاكل مالية ومشاكل عائلية تتعلق بعدم تلبية مُتطلبات الأسرة المادية.

2- ضيق الوقت بين جلسات الشراب. ففي البداية يكون يشرب في عطلة نهاية الأسبوع مثلاً، ثم بعد ذلك يصبح يشرب خلال أيام الأسبوع مرة أو مرتين، ثم بعد ذلك يصبح يشرب كحول ليلاً، ثم يُصبح يشرب في الصباح وفي المساء. وهذا يستمر في الشراب في أوقات مُتقاربة بعد أن كان يشرب في أوقات متباعده يصبح يشرب في أوقاتٍ متقاربة حتى يصل إلى مرحلة يشرب فيها معظم اليوم خلال أيام الأسبوع وعطلات الأسبوع، وهذا قد يؤثر على عمله.

3- زيادة حاجته للكحول ليصل إلى المرحلة التي كان يصل إليها منذ فترة. فمثلاً إذا كان يشعر بالنشوة من الكحول بكأسين من الكحول يصبح بحاجة لأن يشرب ستة أو أكثر كاسات من الكحول وربما يصل به الأمر إلى أن يشرب كميات كبيرة قد تؤدي إلى إصابته بإغماء مثلاً قبل أن يصل إلى النشوة التي كان يحصل عليها من شُرب الكحول.

4- الإقلاع عن الكحول والفشل عدة مرات. فقد يُقرر أن يتوقف عن تعاطي الكحول ثم يعود بعد يومين أو فترة قد تطول أو تقصر.

5- يشرب المدمن على الكحول صباحاً كأسين أو أكثر كي يتحاشى الأعراض الانسحابية، والتي تنتج عندما يتوقف المدمن على الكحول عن تعاطي الكحول.

6- يشعر المدمن على الكحول بأنه يشرب قسرياً، ولا يستطيع التوقف عن تناول الكحول رغم ما يُسببّه له من مشاكل صحية وعملية واجتماعية.

7- العودة إلى الكحول مرة أخرى بعد أن يتوقف فترة من الزمن عن تناول الكحول.

هذه الأعراض السبعة هي أعراض الإدمان على الكحول. والكحول تجعل الشخص يعاني من مشاكل صحية جمة، إضافةً إلى مشاكل في التأخر عن العمل وعدم القدرة على التركيز أثناء العمل، كذلك قد يعاني من مشاكل مادية حتى لو كان له دخل جيد لأن الكحول غالٍ إذا شرب المدمن منه بكثرة وكان مرتبه محدودا، وقد يغرق في الديون ولا يُفكّر في هذا الأمر.. المهم أن يتناول الكحول حتى ولو أدى به الأمر إلى السجن والطلاق وخسارة عائلته وأبنائه.

الكحول مشكلة عالمية وصحية خطيرة منتشرة في معظم دول العالم، حتى الدول التي لا يباع فيها الكحول علانية، فالكحول متوفر ويدخل إلى البلد بطرقٍ عديدة وأسعاره مرتفعة جداً، لذلك يعاني المدمنون على الكحول مشاكل مالية كبيرة لمن دخلهم المادي ليس كبيراً..!!

حل المشكلة والتغلب على إدمان الكحول:

مشكلة الإدمان على الكحول غاية في الصعوبة ، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من مشاكل عائلية أو اجتماعية أو في عمله أو يعاني من الفراغ مع توفر المال لكي يحصل على الكحول. وجدت مُعظم الدراسات بأن أكثر العلاج نجاحاً للإدمان على الكحول هو العلاج العائلي والأسري والعلاج النفسي الجماعي للمجوعات التي توقفت عن إدمان الكحول.

هناك بعض الأدوية التي تُساعد على الإقلاع عن الكحول خاصة إذا كان الشخص يعاني من بعض القلق أو الاكتئاب. فمضادات القلق ومضادات الاكتئاب قد تساعد الشخص على أن يُقلع عن الإدمان على الكحول ولكن تبقى القضية الأساسية هي الرغبة الصادقة للشخص للإقلاع عن الكحول والعودة للحياة العادية.

 إن وجود أسرة ودعم اجتماعي قد تساعد بشكلٍ كبير ولكن الشخص إذا لم يكن مقتنعاً تماماً بأن التوقّف عن تناول الكحول أمرٌ غاية في الأهمية ويعود عليه بالنفع الكبير صحياً، وعملياً و أهم هذه الأمور هو العودة إلى العائلة والأبناء الذين تتحطم حياتهم إذا كان والدهم مدمناً على الكحول.. هذا المخدر المقبول اجتماعياً والذي يباع في كل مكان ومتوفر في كل مطعم ومقهى في معظم دول العالم..!

هناك دواء جديد ظهر حديثاُ منذ ما يقارب ثمانية أشهر في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو عبارة عن حقنة يتناولها الشخص مرة واحدة في الشهر. هذا الدواء اسمه التجاري فيفيترول (Vivitrol) ، وأسمه العلمي (naltrixone for extended-release inject able suspension)

هذا الدواء حسب الدراسات يساعد كثيراً في التخفيف من الإشتياق للكحول والتوقف عن تعاطيها إذا كان الشخص لديه نية وعزيمة صادقة.

الادمان على الكحول